
الخوف يقبضُني والرجاء يبسطني والحقيقةُ تجمعُني والحق يـُفَرقني. إذا قبضني بالخوف أفناني عني، وإذا بسَطني بالرجاء ردَّني عَلَيْ، وإذا جمعني بالحقيقة أحضرني، وإذا فرقني بالحق أشهدني غيري فغطاني عنه، فهو في كل ذلك مُحَرِّكي غيرُ مُسكِني، ومُوحشي غيرُ مؤنسي بحضوري لذوق طعم وجودي... فليته أفناني عني فمتعني أو غيبني عني فروَّحَني.
الجُنَيْد البغدادي
الرسالة القشيرية